152النبوي 1أيضا «إذا تطيرت فامض» و لعل ذلك و نحوه محمول على من بلغ حقيقة التوكل المشار اليه بقوله 2«وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» أو على غير ما ورد النهي عنهم فيه بالخصوص كالتطير من بعض ما هي متعارف عند الناس الذي ذكره أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) في صحيح سليمان بن جعفر الجعفري 3«الشؤم للمسافر في طريقه سبعة الغراب الناعق عن يمينه، و الكلب الناشر لذنبه، و الذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل و هو مقع على ذنبه ثم يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا، و الظبي السانح من يمين إلى شمال، و البوم الصارخة، و المرأة الشمطاء تلقى فرجها، و الأتان العضباء يعني الجدعاء، فمن أوجد في نفسه منهن شيئا فليقل: اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك، قال: فيعصم من ذلك» بناء على ان المراد منه كون الشؤم عند الناس ذلك لا الشرع، بل قيل ان الأدعية في ذلك كثيرة، منها «اللهم لا طير إلا طيرك، و لا خير إلا خيرك» إلى آخره، و منها «حَسْبُنَا اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ» و غير ذلك، لكن هذا لا يتم فيما سمعته من الخبر الوارد في خصوص الأربعاء لا يدور الذي سبب التطير فيه مما ورد من الشرع لا تطير العامة فتأمل جيدا و اما يوم الخميس فهو يوم يحبه اللّٰه تعالى و ملائكته و رسوله، و «كان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) يسافر فيه و يقول: فيه ترفع الاعمال و تعقد فيه الألوية» 4و قال (صلى اللّٰه عليه و آله) أيضا 5: «اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس» و في آخر 6«يوم سبتها