150في صلاة الاستسقاء، فلاحظ.
و من تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي ألان اللّٰه تعالى فيه الحديد لداود (عليه السلام) 1و هو يوم سهل، و قد أمر فيه بالخروج في غير واحد من النصوص 2و عن أبي الحسن العسكري (عليه السلام) 3«من أحب إن يقيه اللّٰه شر يوم الاثنين يقرأ في أول ركعة من الغداة هل أتى على الإنسان، ثم قرأ أبو الحسن (عليه السلام) فوقاهم اللّٰه شر ذلك اليوم و لقاهم نضرة و سرورا» .
كما انه قال الصادق (عليه السلام) في خبر عبد اللّٰه بن سنان 4: «يكره السفر و السعي في الحوائج يوم الجمعة من أجل الصلاة، فاما بعد الصلاة فجائز يتبرك به» و قال (عليه السلام) أيضا: في خبر إبراهيم بن يحيى المدائني 5«لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة» .
و أما يوم الأربعاء فيوم نحس مستمر، و هو يوم بني العباس و فتحهم، من احتجم فيه خيف عليه إن تحضر محاجمه و من تنور فيه خيف عليه البرص 6و خصوصا آخر أربعاء من الشهر، و في خبر العلل و العيون و الخصال مسندا الى الرضا (عليه السلام) 7عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث «ان رجلا قام اليه فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن يوم الأربعاء و تطيرنا منه و أي أربعاء هو؟ فقال: آخر أربعاء في الشهر، و هو المحاق، و فيه قتل قابيل هابيل أخاه، و يوم