139
و
يستحب أيضا صلاة ركعتين فعن أبي عبد اللّٰه 1عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) «ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر، و يقول: اللهم إني أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ذريتي و دنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عملي إلا أعطاه اللّٰه ما سأل» و أفضل من ذلك ما عن أمان الأخطار 2لابن طاوس رحمه اللّٰه عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) «ما استخلف العبد في أهله من خليفة إذا هو شد ثياب سفره خيرا من اربع ركعات يصليهن في بيته، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللّٰه أحد و يقول: اللهم إني أتقرب إليك بهن فاجعلهن خليفتي في أهلي و مالي» بل في صحيح الحلبي 3«كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا أراد سفرا جمع عياله في بيت ثم قال: اللهم إني أستودعك الغداة نفسي و مالي و أهلي و ولدي الشاهد منا و الغائب، اللهم احفظنا و احفظ علينا، اللهم اجعلنا في جوارك، اللهم لا تسلبنا نعمتك، و لا تغير ما بنا من عافيتك و فضلك» .
و
كذا يستحب ان يقف على باب داره ان كان، و إلا فعلى الجهة التي يريد إن يتوجه منها و يقرأ فاتحة الكتاب أمامه و عن يمينه و عن شماله و آية الكرسي كذلك قال أبو الحسن (عليه السلام) في خبر الحذاء 4المروي في الفقيه و موضع من الكافي: «لو كان الرجل منكم إذا أراد سفرا قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ الحمد أمامه و عن يمينه و عن شماله و آية