216هدى بنية نحره، أو ذبحه بمنى أو بمكة، و لم يشعره لم يزل ملكه، عنه، و ان هلك، فلا ضمان عليه. و الحلق واجب على الصرورة، و على غيره ان لبد 1شعره، أو عقصه 2و غيرهم يجزيه التقصير، و الحلق أفضل، و قيل لا يجب الحلق و يكفى التقصير.
و ليس على المرية حلق، و يكفيها التقصير قدر أنملة. فان رحل من منى قبل الحلق، أو التقصير ناسيا، أو جاهلا رجع، و حلق بها، فان لم يمكنه فبمكانه، و بعث بشعره ليدفن بمنى.
فان لم يمكنه، فلا شيء عليه. و يبدء بالناصية من القرن 3الأيمن إلى العظمين النابتين 4من الصدغين 5مستقبل القبلة متطهرا، قائلاً: «اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة» و يدفنه. و يمر الموسى على رأسه من لا شعر له، و يجزيه.
و يحل المتمتع بعد الحلق أو التقصير الا من النساء، و الطيب، فاذا طاف للزيارة حل له الطيب، فاذا طاف طواف النساء، حلت له. و ترك لبس المخيط حتى يفعل طواف الزيارة و الطيب حتى يفعل طواف النساء أفضل و يحل غير المتمتع بالحلق أو التقصير من كل شيء الا من النساء، فاذا طاف طوافهن، حللن.