180و ان أحرم، كإحرام شخص، و لم يكن أحرم، أو نوى الإحرام فقط، و كان في أشهر الحج، فان شاء حج أو اعتمر، و ان كان في غيرها اعتمر.
و من مرض أو أغمي عليه عند الإحرام، أحرم وليه عنه، و جنبه محظور الإحرام و تم إحرامه، و من لم يتأت له التلبية لبى عنه غيره، و صنعة المتعة:
الإحرام بها من الميقات في وقتها، و يصير محرما بالنية، و التلبية أو ما قام مقامها ثم الطواف و صلاة ركعتيه، ثم السعي، ثم التقصير، ثم إنشاء الإحرام 1بالحج، ثم الخروج الى عرفات، ثم المشعر، ثم منى لرمي الجمرة، و الهدى، و الحلق، ثم الرجوع الى مكة يوم النحر، أو من الغد لطواف الزيارة و ركعتيه، ثم السعي، ثم طواف النساء و ركعتيه، ثم الرجوع الى منى لرمي باقي حصى الجمار، و المبيت.
أفعال العمرة و أركان العمرة و الحج
و أفعال العمرة المفردة: إحرام، و طواف و ركعتاه، ثم سعى، ثم حلق أو تقصير، ثم طواف النساء و ركعتاه.
و الحج قارنا، ان يسوق الهدى عند الإحرام، و يشعر 2، أو يقلده نعلا صلى فيه ندبا، و هو جار مجرى التلبية في انعقاد الإحرام به.
و المفرد كالقران، إلا في الهدى و يستحب لهما تجديد التلبية عند كل طواف و أركان العمرة: الإحرام و الطواف و السعي فإن تعمد ترك الإحرام، فلا عمرة له، و ان نسيه و لم يذكره حتى فرغ من المناسك، فلا شيء عليه.
و أركان الحج: الإحرام، و الوقوف بعرفات، و المشعر، و طواف الزيارة و السعي، و يبطل النسك بتركها عمدا، و لا يبطل بتركها سهوا سوى الموقفين،