465ابىالسعادات بن معمّر ذكر كرده و او را با القابى همچون قدوه، بقية السلف، شيخ العراق و ابوالفقراء، ستوده است. 1
شيخ محمد سكران، عمر خود را به زهد و تقوا و تربيت و پرورش صوفيان سپرى كرد و مريدان و طرفداران زيادى داشت. او در منطقه «مباركيه»، از نواحى خالص كه منطبق با محل كنونى زيارتگاه وى است، سكونت گزيد و زاويه و رباطى ساخت كه در آنجا، دراويش را پناه مىداد. او با دست خود، زراعت مىكرد. گويند خواجه نصيرالدين طوسى، به ديدار وى آمد و از او پرسيد: «ما حدّ الفقر؟». او پاسخ داد: «الذي اعرفه ان زيق الففر ضيق لا يدخله رأس كبير». 2
شيخ سكران در 9 شعبان سال 667ه .ق، درگذشت و كنار رباط خود، دفن شد. بر مزار وى، گنبد مرتفعى ساختند 3 و بر قبرش، صندوقچهاى چوبى قرار دادند. 4 بر سردر مقبره وى، كتيبهاى آجرى وجود دارد كه محتواى آن، با اقوال مورخان توافق دارد. براساس اين كتيبه، اين زاويه را شيخ محمد سكران بنا كرده و خادم و وصى او، شيخ خميس، گنبد قبر وى را ساخته است. يونس السامرائى، متن كتيبه را چنين بازخوانى كرده است:
بسم الله الرحمن الرحيم.
(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ سِرًّا وَ عَلاٰنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ).
هذه التربة للشيخ الصالح قطب العارفين اوحد عصره وفريد دهره محييالدين محمد بن السكران رحمة الله عليه وانشأ هذه الزاوية واوقفها على الفقراء والمقيمين والواردين واليتامى والمساكين والغرباء وابناء السبيل وانشأ هذه القبة خادمه ووصيه الشيخ خميس. توفى رحمة الله عليه يوم الجمعة سبع وستين وستمائة وصلى الله على محمد النبى وآله. 5