449سفر كرد. گويا در اين سفرها، به زبان فارسى آشنايى پيدا كرده و كتابى نيز به نام «جنة المعارف وغاية المريد والعارف»، به فارسى نوشته است.
عبدالكريم جيلى در عرفان نظرى نيز طرفدار ابنعربى و پيرو مكتب وى بود و البته گرايش خود را به وى، مرهون ترغيب شيخ خود، جبرتى، مىداند. پيروى جيلى از ابن عربى و بهويژه مباحثى نظير وحدت وجود و حقيقت محمدى، در آثار باقىمانده از وى، كاملاً آشكار و روشن است. او تأليفات متعددى داشته است كه مىتوان آنها را براساس چهار موضوع اصلى، تقسيمبندى كرد:
1. در زمينه عرفان نظرى: «الانسان الكامل في معرفة الاواخر والاوائل، الكمالات الالهية في الصفات المحمدية، قطب العجائب وفلك الغرائب» كه اثرى از آن شناخته نيست، «شرح مشكلات الفتوحات المكية، امهات المعارف، مراتب الوجود وحقيقة كل موجود، الوجود المطلق، انسان عين الجود و كشف الغايات فى شرح ما اكتنفت عليه التجليات».
2. در زمينه عرفان عملى و آداب سير و سلوك: «اربعون موطن، الاسفار عن رسالة الانوار، شرح اسرار الخلوة، جنة المعارف وغاية المريد والعارف (به زبان فاسى كه اثرى از آن، شناخته نيست)، غنية ارباب السماع وكشف القناع عن وجوه الاستماع، عقيدة الاكابر، مسامرة الحبيب ومسايرة الصحيب، رسالة السبحات، مرآة العارفين، المناظر الالهية، منزل المنازل، النادرات العينية و السفر القريب نتيجة السفر الغريب».
3. در زمينه علم حروف و اسماء يا علم كيميا: «حقيقة الحقائق، الكهف والرقيم فى شرح بسم الله الرحمن الرحيم و عيون الحقائق فى كل ما يعلم من علم الطريق».
4. در زمينه تفسير قرآن و شرح روايات: «الناموس الاعظم والقاموس الاقدم (در چهل جزء كه فقط برخى از اجزاى آن، بهصورت نسخه خطى، باقى مانده است)، شرح حديث
«ما وسعني ارضي ولا سمائي»، روضات الواعظين، قاب قوسين وملتقى الناموسين، سرّ النور المتمكن فى معنى قوله «المؤمن مرآة اخيه»، لسان القدر بنسيم السحر و الخضم الزاهر والكنز الفاخر فى تفسير القرآن (يا الخضم الزاخر والكنز الفاخر)».