649
[-رد على دعائه بأن يجعل اللّه لكتابه القبول في الدنيا و الآخرة و أن يجعله خالصا لوجهه]
قال الكاتب:اللهم أسألُك بمحبتي لنبيك المختار،و بمحبتي لأهل بيته الأطهار أن تضع لهذا الكتاب القبول في الدنيا و الآخرة،و أن تجعله خالصاً لوجهك الكريم،و أن تنفع به النفع العميم،و الحمد لله من قبلُ و من بعدُ.
و أقول:لقد حصحص الحق و بان جليًّا لكل ذي عينين،و انكشفت أكاذيب هذا الكاتب و افتراءاته و تدليساته،و تضارب كلامه،و ضعف استدلالاته،و تشويهه للحقائق،و هتكه ظلماً و زوراً لبعض العلماء و الأفاضل،و غير ذلك مما مرَّ تفصيله.
فهل يرتجي بعد هذا كله أن يتقبل الله منه هذا الكتاب الذي صار عاراً عليه في الدنيا و وبالاً له في الآخرة؟!
نسأل الله سبحانه أن يجعل ما كتبناه في ميزان أعمالنا و أن يكون عنده مرضياً مقبولاً،إنه يتقبل اليسير،و يعفو عن الكثير،و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين.