642و غيرها،لأنه إذا كان فقيهاً كما يزعم فيمكنه أن يفتي بسقوط الخمس عن الشيعة في زمن الغيبة كما أفتى بذلك بعض فقهاء الشيعة،كما أنه يمكنه ألا يقول بتحريف القرآن كما عليه عامة فقهاء الشيعة كما أوضحناه فيما تقدم.
قال الكاتب:و عن المفضل بن عمر قال:سمعت أبا عبد الله يقول:(لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم)رجال الكشي ص 253 ترجمة ابن [كذا] الخطاب،لما ذا يبدأ بكذابي الشيعة فيقتلهم؟
يقتلهم قبل غيرهم لقباحة ما افتروه و جعلوه ديناً يتقربون به إلى الله تعالى به كقولهم بإباحة المتعة و اللواطة،و قولهم بوجوب إخراج خمس الأموال،و كقولهم بتحريف القرآن،و البداء لله تعالى،و رجعة الأئمة،و كل السادة و الفقهاء و المجتهدين يؤمنون بهذه العقائد و غيرها،فمن منهم سينجو من سيف القائم-عَجَّلَ الله فَرَجَه-؟؟!!
و أقول:بعد الغض عن سند هذا الحديث و التسليم به،فإن الكاتب حمَّل الحديث فوق ما يحتمله،و فسَّره بحسب ما يحب.
و الشيعة اسم عام يعم الشيعة الإمامية و الإسماعيلية و الزيدية و غيرهم،كما يعم من انتحل التشيع كذباً ثمّ انحرف عن خط أهل البيت عليهم السلام كأبي الخطاب و المغيرة بن سعيد و أحمد بن هلال العبرتائي و ابن أبي العزاقر و غيرهم من المنحرفين الذين يدَّعون التشيع لأهل البيت عليهم السلام،و أهل البيت منهم برآء،و لهذا أورد الكشي هذا الخبر تحت عنوان(ما روي في محمد بن أبي زينب...)،المعروف بأبي الخطاب الذي تنتسب إليه الفرقة التي سُمِّيت بالخطابية،و قد وردت أحاديث عن الإمام الصادق عليه السلام بلعنه و الدعاء عليه بأن يذيقه الله حر الحديد.
ففي معتبرة جعفر بن عيسى بن عبيد و أبي يحيى الواسطي،قال:قال أبو