575(إن كتاب الكافي مُشْتَمِلٌ على ثلاثين كتاباً).الفهرست ص 161.
يتبين لنا من الأقوال المتقدمة أن ما زيد على الكافي ما بين القرن الخامس و القرن الحادي عشر،عشرون كتاباً و كل كتاب يضم الكثير من الأبواب،أي أن نسبة ما زيد في كتاب الكافي طيلة هذه المدة يبلغ 40% عدا تبديل الروايات،و تغيير ألفاظها،و حذف فقرات،و إضافة أخرى،فمن الذي زاد في الكافي عشرين كتاباً؟...أ يمكن أن يكون إنساناً نزيهاً؟؟!!
و هل هو شخص واحد أم أشخاص كثيرون تتابعوا طيلة هذه القرون على الزيادة و التغيير و التبديل و العبث به؟؟!!
و نسأل:أما زال الكافي مُوَثّقاً من قِبَلِ المعصوم الذي لا يخطئ و لا يغلط؟؟!!
و أقول:من المضحكات أن الكاتب وصف الشيخ الطوسي قدس سره بأنه(سيِّد)،و وصف الشيخ حسين الكركي العاملي بأنه الشيخ الثقة السيد.
فكيف يكون الرجل شيخاً و سيِّداً في آن واحد؟!
فهل يبقى بعد هذا أدنى شك عند منصف بأن هذا الكاتب ليس شيعياً،و إنما هو مدلِّس نفسه في الشيعة؟
و أما ما يرتبط بزعمه زيادة أحاديث في كتاب الكافي فنقول:ليت مدَّعي الاجتهاد و الفقاهة قد بذل بعض الجهد فنظر هل كتاب الكافي الموجود بين أيدينا خمسون كتاباً أو ثلاثون،ليتبين له و لغيره بالدليل أن الكافي قد زيد فيه هذا الكم الهائل الذي ادَّعاه.
وليته ساق لنا هذه الكتب التي زعم أنها زيدت في الكافي،و ذكر لنا عدد أحاديثها،بدلاً من حساب الأحاديث بالأبواب،و لا سيما أن أبواب كتاب الكافي تتفاوت في عدد أحاديثها،و حساب الأحاديث لن يكلّفه مزيد مئونة،لأن طبعة كتاب الكافي المتداولة قد اشتملت على حصر أحاديث كل كتاب.