115سند از اسناد بسيارى كه ديدگاه اهلسنت را بازگو كرده است، اشاره مىكنيم:
فخر رازى در تفسير كبير، ابتدا چندين حديث را از زمخشرى نقل كرده، سپس نتيجه مىگيرد كه على(ع) جزء اهلبيت پيامبر(ص) است و محبت و تكريم و احترامش واجب است. وى روايات را چنين آورده است:
عن النبي(ص) أنه قال: من مات على حب آل محمد مات شهيدا ألا و من مات على حب آل محمد مات مغفورا له، ألا و من مات على حب آل محمد مات تائبا، ألا و من مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان، ألا و من مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر و نكير، ألا و من مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها، ألا و من مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة، ألا و من مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة، ألا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله، ألا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا، ألا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة.
وى در تفسير كبير خود در ذيل آيه (قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً...) 1بعد از نقل روايات فوق از زمخشرى مىگويد: پس ثابت شد كه اين چهار نفر(على، فاطمه، حسن و حسين(عليهم السلام)) خويشاوندان رسول خدا(ص) هستند و وقتى اين معنا ثابت شد، واجب مىشود كه اين چهار نفر را مخصوص به مزيت و عظمت بدانيم. دلائل مختلفى به اين موضوع دلالت دارد: