170عندنا و في «الذكرى» أن ذلك هو المشهور و في «المدارك» المشهور أن ماله سبب و النوافل المرتبة لا كراهة فيه و في «الخلاف» الإجماع على عدم البأس و الكراهة في ذوات الأسباب من قضاء نافلة أو تحية مسجد أو صلاة زيارة أو صلاة إحرام أو طواف فيما كره لأجل الفعل يعني بعد طلوع الفجر و بعد العصر... ثم إنا نقول أن الشهرة هي أقامت أخبار الباب و نزلتها على الكراهية فينبغي أن يدور الأمر في ذوات الأسباب مدار الشهرة و حيث لا شهرة على الكراهية في المستثنيات بل الشهرة على خلافها نفيناها بالأصل السليم عن المعارض. 1
نمازهايى كه داراى سبب مىباشند، در هيچ زمانى، كراهت پيدا نمىكنند؛ چنانكه در كتاب «ناصريات» گفته است كه از ظاهر كلمه «عندنا» استفاده مىشود اين مطلب نزد ايشان، اجماعى است. در «ذكرى» نيز آمده كه اين مطلب، مشهور است. همچنين در «مدارك» گفته است بنابر مشهور، آنچه داراى سبب است، كراهت ندارد. در «خلاف» نيز گفته است بنابر اجماع، نمازهاى داراى سبب، مكروه نيست. اما به نظر ما، چون كراهت مطلق نماز نافله، از اخبار استفاده شده است، بايد در نمازهاى داراى سبب نيز شهرت بر كراهت باشد. اما چون چنين شهرتى وجود ندارد، بلكه مشهور خلاف اين است، كراهت منتفى است.