164هشت، شش، چهار يا دو ركعت است كه هشت ركعت بهتر است.
اين روايت مفصل است و ما فقط محل استشهاد از آن را آورديم.
-مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَر(ع) أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ ثَوَابَ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع) فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ لَهُ فَمَا لِمَنْ كَانَ فِي بَعِيدِ الْبِلَاد و أَقَاصِيهِ وَ لَم يُمْكِنْهُ الْمَصِيرُ إِلَيْه فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَالَ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ بَرَزَ إِلَى الصَّحْرَاءِ أَو صَعِدَ سَطْحاً مُرْتَفِعاً و أَوْمَأَ إِلَيْه بِالسَّلَامِ و اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ عَلَى قَاتِلِهِ و صَلَّى مِنْ بُعْدٍ رَكْعَتَيْنِ وَ لْيَكُنْ ذَلِكَ فِي صَدْرِ النَّهَارِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ ثُمَّ ذَكَرَ زِيَارَةً طَوِيلَةً ثُمَّ قَالَ و إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَزُورَهُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ دَارِكَ بِهَذِهِ الزِّيَارَةِ فَافْعَلْ. 1
علقمه گويد: امام باقر(ع) براى كسى كه امام حسين(ع) را در روز عاشورا زيارت كند، ثواب بيان نمود... عرض كردم: «فدايت شوم كسى كه در سرزمينهاى دور است و نمىتواند در اين روز از نزديك امام حسين(ع) را زيارت كند، چگونه عمل كند؟!» فرمود: «به صحرا يا بالاى بام خانهاش برود و به آن حضرت سلام دهد و قاتلان حضرت را نفرين كند و دو ركعت نماز بخواند؛ اين كار را قبل از ظهر انجام دهد... آنگاه زيارت مفصلى بيان كرد و فرمود: چنانچه مىتوانى هر روز با اين زيارت از خانهات آنحضرت را زيارت كن».
با توجه به اينكه سند اين دو روايت مرفوعه است، توان تعارض با