144
و يستحب أن يقول عند الغسل أو بعده (1) : بسم اللّٰه و باللّٰه اللّهمّ اجعله لي نوراً و طهوراً و حرزاً و أمناً من كل خوف و شفاءً من كل داء و سقم اللّهمّ طهرني و طهر قلبي و اشرح لي صدري و أجر على لساني محبّتك و مدحتك و الثناء عليك فإنّه لا قوّة إلّا بك و قد علمت أنّ قوام ديني التسليم بك و الاتباع لسنة نبيّك صلواتك عليه و آله.
[الرابع: أن يكون الإحرام عقيب صلاة فريضة أو نافلة]
الرابع: أن يكون الإحرام عقيب صلاة فريضة أو نافلة (2) ، و قيل بوجوب ذلك لجملة
و لا تدخل المسجد و تهلّ بالحج بغير الصلاة) 1و صحيحة معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) عن الحائض تحرم و هي حائض قال: (نعم، تغتسل و تحتشي و تصنع كما تصنع المحرمة و لا تصلّي) 2و حمل الاغتسال فيهما على التنظيف خلاف ظاهرهما خصوصاً الأخيرة الدالة على أنها تصنع ما يصنعه سائر النساء غير أنها لا تصلي.
ذكر في الفقيه في باب سياق مناسك الحج و قل إذا اغتسلت (بسم اللّٰه و باللّٰه اللّهمّ اجعله لي نوراً و طهوراً و حرزاً و أنساً من كلّ خوف و شفاءً من كل داء و سقم اللّهم طهرني و طهر لي قلبي و اشرح لي صدري و أجر على لساني محبتك و مدحتك و الثناء عليك فإنه لا قوة لي إلّا بك و قد علمت أنّ قوام ديني التسليم لأمرك و الاتباع لسنة نبيك صلواتك عليه و آله) ثم البس ثوبي إحرامك، و ظاهر كلامه (قدّس سرّه) أنّ الدعاء المذكور لغسل الإحرام و مقتضى الإطلاق أنه يقرء عند الشروع في الاغتسال أو بعد الفراغ عنه.
الروايات الواردة في المقام و أنّ كان ظاهرها الوجوب بل الاشتراط و اختلافها في عدد الركعات مع ما يأتي فيها من المناقشة لا يكون قرينة على