127كه از «امر شديد» رخ داده است. ظاهر اين روايت نيز اقتداى حقيقى است 1 از چند نظر: نظر اول اينكه هيچ ذكرى از قرائت پشت سر امام جماعت يا اشاره ديگرى كه بيانگر اقتداى صورى باشد، در آن نشده است. دوم اينكه اگر مراد اقتداى صورى بوده و در نتيجه انجام نماز، قبل يا بعد لازم باشد يا اينكه خواندن قرائت توسط مأموم لزوم داشته باشد، چنين عملى مصداق «امر شديد» نيست؛ بلكه امرى است كه هر كسى مىتواند آن را انجام دهد. آنچه بر شيعه سخت مىآيد، اقتداى حقيقى به امام جماعت مخالف يا ناصبى است. 2 سوم، قرين شدن نكاح با نماز جماعت در اين روايت است و همانطوركه نكاح حقيقتاً بين شيعه و سنى مطابق اين روايت صورت مىگيرد، اقتدا در نماز جماعت نيز حقيقى است، به دليل مصالحى كه اين حكم را ايجاب مىكند. 3
روشن است اين روايت نيز شامل فضاى مدارات و نماز فريضه است.
روايت نهم: صحيحه معاوية بن وهب
الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِيعَبْدِاللهِ(ع) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَ أَنْتَ لَا تَرْضَى بِهِ فِي صَلَاةٍ يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فَقَالَ إِذَا سَمِعْتَ كِتَابَ اللهِ يُتْلَى فَأَنْصِتْ لَهُ قُلْتُ فَإِنَّهُ يَشْهَدُ عَلَيَّ بِالشِّرْكِ قَالَ إِنْ عَصَى اللهَ فَأَطِعِ اللهَ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يُرَخِّصَ لِي قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أُصَلِّي إِذاً فِي بَيْتِي ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَنْتَ وَ ذَاكَ وَ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع) كَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَرَأَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ هُوَ خَلْفَهُ - وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ فَأَنْصَتَ عَلِيٌّ(ع) تَعْظِيماً لِلْقُرْآنِ حتى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ ثُمَّ عَادَ فِي قِرَاءَتِهِ ثُمَّ أَعَادَ ابْنُ الْكَوَّاءِ الْآيَةَ