46بهوجود آمده است، از اين رو وجود اجمالى حج به كمك همان آيات و روايات، كه توضيح آنها در مقدمه گذشت، اثبات مىشود.
شاهد اين مطلب، تمسك امام صادق(ع) به همان آيات براى اثبات حج آدم و نوح و ... مىباشد:
«قَالَ الْحَلَبِيُّ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللهَ(ع) عَنِ الْبَيْتِ أَ كَانَ يُحَجُّ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ(ص)؟ قَالَ: نَعَمْ وَ تَصْدِيقُهُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُ شُعَيْبٍ، قَالَ لِمُوسَى حَيْثُ تَزَوَّجَ ( عَلىٰ أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمٰانِيَ حِجَجٍ )
وَ لَمْ يَقُلْ ثَمَانِيَ سِنِينَ، وَ إِنَّ آدَمَ وَ نُوحاً حَجَّا وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَدْ حَجَّ الْبَيْتَ بِالْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ وَ الرِّيحِ وَ حَجَّ مُوسَى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، وَ إِنَّهُ كَمَا قَالَ اللهُ: ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً وَ هُدىً لِلْعٰالَمِينَ )
وَ قَالَ: ( وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرٰاهِيمُ الْقَوٰاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْمٰاعِيلُ )
وَ قَالَ:
( أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ الْعٰاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ )
وَ إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الْحَجَرَ لآِدَمَ وَ كَانَ الْبَيْت». 1
روايت ديگر را زراره از امام باقر(ع) نقل مىكند كه از حضرت پرسيد:
«أَ كَانَ يُحَجُّ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ(ص) قَالَ: نَعَمْ، لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ كَانُوا يَحُجُّونَ وَ يُجْزِيكُمْ أَنَّ آدَمَ وَ نُوحاً وَ سُلَيْمَانَ قَدْ حَجُّوا الْبَيْتَ بِالْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ وَ لَقَدْ حَجَّهُ مُوسَى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَقُولُ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً وَ هُدىً لِلْعٰالَمِينَ ) 2». 3
همانطور كه ملاحظه شد، امام صادق و امام باقر(عليهما السلام) براى اثبات حج انبياى سلف، تمسك به آياتى نمودند كه آن آيات درباره كعبه بود، اما از آنجا كه كعبه ملازم با حج بوده و گويى راز اصلى پيدايش كعبه، انجام مراسم باشكوه حج است، از اينرو، امام(ع) به اين آيات تمسك كرد و جالب اين است كه امام(ع) براى حج انبيا تعليل به اين آيات كرد و فرمود:
«فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى ...».
و شايد وجه استشهاد امام صادق(ع) بر سه آيه، اين باشد كه آيه نخست مربوط به حجّ انبيا، تا پيش از ابراهيم 4 و آيه دوم زمانِ ابراهيم و آيه سوم مربوط به بعد از زمان