164ديدگاه را كسانى كه معتقد به رد روايات مبتدع داعيهاند، برگزيده و نوشته است: «هذا هو الاظهر الاعدل وقول كثير او الاكثر». 1
ابن دقيق العيد
«قُشيرى» با تفصيل تفرد راوى به حديث و عدم آن، قائل به نپذيرفتن روايات اهل بدعت داعيه است؛ بهاينصورت كه اگر تنها راوى مبتدع، متفرد به حديث باشد، بهسبب تقدم مصلحت حديث بر مصلحت اهانت مبتدع، روايت مبتدع داعيه پذيرفته مىشود.
وى در اين باره مىنويسد:
انَّا نرى انَّ من كان داعيةً لمذهبِهِ (المُبْتَدَع) متعصباً له مُتَجاهراً بباطلِهِ انْ تترك الرواية عنه اهانةً له واخماداً لبدعته فانَّ تعظيم المبتدع تنويه لمذهبه اللهمَّ الَّا أنْ يكون ذلك الحديث غير موجودٍ لنا الَّا من جهته فحينئذ تُقَدَّم مصلحة الحديث على مصلحة اهانة المبتدع. 2