81وروى البخاري ومسلم وغيرهما بسندهم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: « العُمرة إلى العُمرة كفّارة لما بينهما، والحجّ المبرور ليس له جزاء إلّا الجنة» 1.
كما روى الكليني والطوسي وغيرهما بسندهم عن الامام الصادق عليه السلام أيضاً أنّه قال: (الحجّ والعُمرة سوقان من أسواق الآخرة، اللازم لهما في ضمان الله، إن أبقاه أدّاه إلى عياله، وإن أماته أدخله الجنة) 2.
وروى الكليني بسنده عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : (ضمان الحاجّ والمعتمر على الله، إن أبقاه بلغه أهله، وإن أماته أدخله الجنة) 3.
وروى الكليني بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (الحاج والمعتمر في ضمان الله، فإن مات متوجهاً غفر الله له ذنوبه، وإن مات مُحرماً بعثه الله ملبّياً، وإن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين، وإن مات منصرفاً غفر الله له جميع ذنوبه) 4.
وينبغي لمن أراد الحجّ أن لا يكتفي بمعرفة أحكامه ومناسكه ومواقفه وكيفية أدائها فحسب، بل لا بُدّ له معرفة ما يناسب تلك المناسك من الالتزامات الروحية والأخلاقية لنفسه وللآخرين.