191«السحاب»، وعن الجاريات يسراً، قال: «السفن» وعن المدبرات أمراً، قال: «الملائكة» 1 قال: وصححه الحاكم.
وقال ابن كثير: (وقوله تعالى: ( (فَالْمُدَبِّرٰاتِ أَمْراً ) قال علي(ع) ومجاهد وعطاء وأبو صالح الحسن وقتادة والربيع وأنس والسدي: هي الملائكة؛ زاد الحسن تدبر الأمر من السماء إلى الأرض، يعني بأمر ربها عزّ وجلّ) 2.
وعن مجاهد في قوله: (فَالْمُقَسِّمٰاتِ أَمْراً ) قال: (فالملائكة التي تقسم أمر الله في خلقه). 3
5- (لَهُ مُعَقِّبٰاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّٰهِ ) 4، أي الحفظ قال ابن عباس: «معقبات ملائكة حفظة تعقب الأولى منها الأخرى». 5
6- (وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحٰافِظِينَ ) . 6
7- (كِرٰاماً كٰاتِبِينَ ) 7، وقال تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيٰانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمٰالِ قَعِيدٌ مٰا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاّٰ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) 8. أي المراقبة و كتابة الأعمال.
8- (يُنَزِّلُ الْمَلاٰئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا فَاتَّقُونِ ) 9، وقال تعالى: (وَ مٰا كٰانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللّٰهُ إِلاّٰ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرٰاءِ حِجٰابٍ أَوْ يُرْسِلَ