84والغلّات وغير ذلك، وتسليمها إلى محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ومحمد بن عبد اللّٰه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لتولية (أمير المؤمنين) إيّاهما القيام بها لأهلها. فأعلم ذلك من رأي أمير المؤمنين وما ألهمه اللّٰه من طاعته ووفقه له من التقرّب إليه وإلى رسوله صلى الله عليه و آله و سلم وأعلمه من قبلك، وعامل محمد بن يحيى ومحمد بن عبد اللّٰه بما كنت تعامل به المبارك الطبري، وأعنهما على ما فيه عمارتها ومصلحتها ووفور غلّاتها إن شاء اللّٰه، والسلام.
وكتب يوم الأربعاء لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة عشر ومائتين.
فلمّا استخلف المتوكل على اللّٰه، أمر بردّها إلى ما كانت عليه قبل المأمون . 1
السؤال الثالث: أنّ زكريا عليه السلام سأل اللّٰه سبحانه أن يهبه ولداً يرثه
كيف تقول بأنّ الأنبياء لا يورثون، ونحن نرى أنّ زكريا طلب من اللّٰه سبحانه أن يرزقه ولداً يرثه وقال: «فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا* يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا» (2) .
أجاب عثمان الخميس عن الاستدلال بأجوبة ثلاثة:
1. لو نظرنا إلى الواقع لوجدنا أنّ يحيى عليه السلام مات في حياة أبيه