60ثم إنّ المستغيث في المورد الذي لا يقدر عليه إلّااللّٰه سبحانه يعتقد بأنّ الولي حيّ أعطاه اللّٰه سبحانه القدرة على ذلك.
فلو كان خاطئاً في هذا الاعتقاد يُعدّ معذوراً في المورد ولكنّه مصيب في الأمر الكلّي، وهو أنّ ما لا يقدر عليه إلّااللّٰه لو لم يمنح اللّٰه تلك القدرة لأحد من عباده، لا يطلب إلّامنه تعالى.
***
كلام الشيخ في التوسّل
قسّم الشيخ التوسّل - تبعاً لأسلافه - إلى قسمين:
الأوّل: توسّل صحيح وهو عبارة عن الأقسام الثلاثة التالية:
1. التوسّل إلى اللّٰه بأسمائه وصفاته.
2. التوسّل إلى اللّٰه بالأعمال الصالحة.
3. التوسّل إلى اللّٰه بدعاء الصالحين.
وهذا لا كلام لنا فيه، وقد ورد التوسّل بهذه الأُمور الثلاثة في روايات أئمّة أهل البيت عليهم السلام نتمنّى أن يكون الشيخ قد اطّلع عليها.
القسم الثاني: توسّل غير صحيح، وقد ذكر له موردين:
1. التوسّل بذات الميّت كأن يقول: اللهم إنّي أتوسّل بمحمد، قال هذا محرّم وليس كفراً.
2. التوسّل بجاه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لقربه من اللّٰه، وقد حكم أيضاً بحرمته.