102والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام فأدخلهم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم تحت الكساء في بيت أُم سلمة ثم قال: اللهم إن لكلّ نبي أهلاً وثقلاً وهؤلاء بيتي وثقلي» فقالت أُم سلمة: ألست من أهلك، فقال صلى الله عليه و آله و سلم :
«إنك إلى خير، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي...» 1.
ونقل الكليني أيضاً - في نفس الباب - طريقين صحيحين لهذا الحديث تركنا ذكرهما روماً للاختصار.
المحور الثاني: حديث الكساء لا يختصّ بأهل البيت عليهم السلام
يقول: إنّ هذا الحديث لا يدلّ على اختصاص أهل البيت بأصحاب الكساء، مستشهداً بمثال قد عرفته.
أقول: لو أحاط الشيخ بكافّة طرق الحديث الّتي نقلها أعلام الحديث والتاريخ والتفسير لوقف على أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قام بتعريف أهل البيت بطرق ثلاثة، وكان الغرض من اتّخاذ هذه الطرق المختلفة تخصيصه بهم:
تارة صرّح بأسماء مَن نزلت الآية بحقّهم حتّى يتعيّن المنزول فيه باسمه ورسمه.
وأُخرى قد أدخل جميع مَن نزلت الآية في حقّهم تحت الكساء، ومنع من دخول غيرهم، وأشار بيده إلى السماء وقال: