90
الزبير، و لك بذلك عهد الله و ميثاقه، و أشد ما أخذ على أنبيائه من عهد و عقد- و السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين، إلى إبراهيم بن مالك الأشتر، سلام عليك! أما بعد، فقد علمت ما كان من آل الزبير أنهم تشغبوا على أئمة الهدى، و نازعوا أهل الحق، و ألحدوا في بيت الله الحرام، و الله ممكن منهم و خاذلهم، و جاعل دائرة السوء عليهم عن قريب إن شاء الله، و أنا أدعوك إلى كتاب الله و سنة نبيه محمد(ص) فإن قبلت و أجبت فلك بذلك سلطان العراق و ما غلبت عليه من أرض المشرق أبدا ما بقيت و بقي سلطان آل مروان، و لك بذلك عهد الله و ميثاقه و السلام. 1
ابراهيم با نزديكانش مشاوره كرد و از آنان خواست نظرشان را در اينباره بيان كنند. برخى گفتند: «با عبدالملك بيعت كن؛ زيرا در هر صورت بايد با يك نفر بيعت كنى وگرنه از دو جانب در خطر خواهى بود و عبدالملك قوىتر است».
برخى گفتند: «با مصعب بيعت كن؛ هرچه باشد، او در مقابل بنى اميه است». در نهايت ابراهيم گفت:
با عبدالملك بيعت نمىكنم؛ زيرا من سران لشكر او از جمله ابن زياد را به قتل رساندم و ممكن است او حيله كند و از آنجا كه بايد با يكى از آن دو بيعت كنم، ترجيح مىدهم، با مصعب بيعت كنم.