87
صورةٌ تاريخيّةٌ للملك فيصل الأوّل في الروضة العباسيّة سنة 1921م / 1339ه
من اليمين: أحمد حامد الصراف، محمّد آل ثابت، القنصل الإيراني، السيّد عبد الوهّاب آل طعمة رئيس البلديّة، السيّد مرتضى آل ضياء الدين سادن الروضة العباسيّة، الملك فيصل الأوّل، حميد خان متصرّف لواء كربلاء، جعفر العسكري رئيس الوزراء، السيد حسين الددة، صالح حمام مدير الشرطة، السيّد محمد حسن آل ضياء الدين، السيد عبّود آل نصر الله.
فضل كربلاء والتربة الحسينيّة
تمتاز تربة هذه الأرض المقدّسة عن سائر بقاع العالم بقدسيّتها الدينيّة السامية، فكم أثنى عليها الشعراء والكتّاب، وأشادوا بها ورفعوها إلى المكانة اللائقة والدرجات الرفيعة التي تستحقّها؛ فهي الأرض التي قدم إليها الحسين(ع) وقُتل بها، فاختلطت التربة الطاهرة بدماء الحسين وأهل بيته (عليهم السلام) من العلويِّين الأبرار، وقد نُعتت الأرض بأنّها قبلة الإباء، ومكّة قبلة