66العجم، وكان قد استأذن من السلطان في ذلك العام أن يسير إلى العراق لزيارة الأئمّة أعلام الهدى ومصابيح الظلام.
وهذا الأمير من أكابر أمراء أصفهان، وهذا الخطاب الذي هو خطاب لرئيس الحجاب على أبواب حريم السلطان. 1
إنّ الآثار التاريخيّة المقدّسة في الروضة الحسينيّة هي محطّ احترام وتعظيم الملايين من الزائرين، ومهوى أفئدة المتعطّشين إلى مثوى أبي الأحرار الإمام الشهيد الحسين بن عليّ(ع)، فضريحه الذي يضمّ رفاته ورفاة نجليه؛ عليّ الأكبر وعليّ الأصغر أهمّ أثرٍ تاريخيٍّ مقدّسٍ، وفي الحضرة الحسينيّة ضريح الشهداء وضريح حبيب بن مظاهر الأسديّ وضريح السيّد إبراهيم المجاب، وبالقرب من جهة الرأس المقدّس لضريح الإمام الحسين(ع) مقام (نخلة مريم) ويعرف أيضاً بمقام جذع النخلة وهو من المزارات المقدّسة 2.
وفي الواجهة الأمامية من الروضة الحسينيّة طارمةٌ خشبيّةٌ 3ذات بهو ٍفسيحٍ يُعرف (بإيوان الذهب)، وقد سُجّلت على جانبي جدرانه السقفية أبياتٌ مناسبةٌ، للخطيب الشاعر الشيخ عبد الكريم النايف، وهي:
هذه روضةُ قدسٍ
وفي مطلع عام 1388 هبوشر بتهديم الطارمة الخشبيّة المذكورة، وقد وصلت كربلاء في الحادي عشر من محرّم الحرام سبعة وعشرون سيارة شحنٍ كبيرةً تحمل أعمدة المرمر، وجبهة