44511- مطبعة الحرمين: صاحبها علي نصيّف الحسناويّ وبسمان محمّد علي النصراويّ، موقعها في سوق العلاوي، تقوم بطبع المطبوعات التجاريّة، تأسّست في 2003/12/15م.
تاريخ الصحافة في كربلاء
لعبت الصحافة في كربلاء دوراً كبيراً في مضمار الحياة الفكريّة، وكان لها نصيبٌ وافرٌ ونشاطٌ ملموسٌ في دفع زخم الحركة الثقافية إلى التطوّر والتقدّم والازدهار. فليست الصحافة بحديثة العهد؛ إذ إنّ جذورها تمتدّ إلى عشرات السنين المنصرمة، ولم تكن أقلّ شأناً من أخواتها الصحف المحلّية التي ساهمت في رفع المستوى الثقافيّ والفكريّ في سائر أنحاء المدن العراقيّة؛ كبغداد والموصل والبصرة وغيرها.
وكلّنا يعلم أنّ كربلاء ذات أمجادٍ ثوريّةٍ خالدةٍ، لها ماضيها التليد وحاضرها المشرق؛ فهي بحقّ معين الثقافة ومنبع الحضارة؛ نظراً لمكانتها العلميّة المرموقة، ولأنّها محطّ رحال المسلمين منذ أمدٍ طويل، فلا غرو إذا انبثقت منها بين حينٍ وآخر صحفٌ ومجلاّتٌ تعبّر عن أماني أبنائها الأحرار الذين يتطلّعون بشوقٍ ورغبةٍ إلى مستقبلٍ وضّاء.
وما دمنا بصدد حديث الصحافة الكربلائيّة، لا بدّ لنا أن نستعرض تاريخ صدور هذه الصحف والمجلاّت، وما أدّته من خدمةٍ نافعةٍ في تطوير الحياة الأدبيّة والعلميّة والسياسيّة خلال الحقبة التي صدرت فيها تلك الصحف، وأشهرها هي:
1 - الاتّفاق: جريدةٌ عربيّةٌ أنشأها في كربلاء: الحاجّ ميرزا علي الشيرازيّ، وبرز عددها الأوّل في 7 آذار 1916 م. 1
وأثنى عليها الشاعر محمّد حسن أبو المحاسن بقوله :
قل لمَنْ حاول مجداً إنّه