418ولصاحب المكتبة آثارٌ مخطوطةٌ، منها (إزالة الأوهام عمّا اشتهر في الأسماء والأعلام) نسخة عند ابن أخيه الشيخ جابر الفاضل في مدينة خوي، شمال إيران.
10- مكتبة السيّد عليّ البغداديّ
كانت مكتبةً حاويةً لأكثر الكتب القديمة. حدّثني والدي بشأنها فقال: كان المرحوم السيّد عليّ السيّد مهديّ البغداديّ من الرجال المعمّرين الأفاضل، اقتنى في حياته كثيراً من الكتب الخطّية والمطبوعة وجمعها، إلاّ أنّها تفرّقت بعد وفاته بين ورثته وبيع أغلبها.
كما حدّثني سماحة العلاّمة السيّد مرتضى الطباطبائي فقال: كان المرحوم السيّد عليّ من تلامذة السيّد محمّد حسين المرعشيّ الشهرستانيّ، وله منه إجازةٌ في الاجتهاد، ومن مؤلّفاته المطبوعة (رسالة في الكرّ).
11- كتب السيّد طالب السيّد عاشور
ليست لدينا معلوماتٌ كافيةٌ عن هذه الكتب، والظاهر أنّ السيّد طالب كان مولعاً باستنساخ الكتب وجمعها؛ فقد ذكر لنا العلاّمة السيّد عبد الحسين الكليدار آل طعمة أنّ كتاب (الدرّ النظيم) لجمال الدين الشاميش توجد منه نسخةٌ عند ورثة السيّد طالب السيّد عاشور مستكتبةً على نسخة مكتبة الشيخ عبد الحسين الطهرانيّ. وكان المومى إليه سيّداً جليل الشأن، من أصدقاء السيّد الكليدار المخلصين، وهو جدّ السادة آل ماجد في كربلاء اليوم.
12- مكتبة الشيخ محسن أبو الحبّ
صاحب هذه الخزانة الخطيب الشيخ محسن ابن محمّد أبو الحبّ، المولود سنة 1235 هوالمتوفّى سنة 1305 ه . اشتملت على أُمّهات كتب الفقه والتاريخ، والأدب والشعر، معظمها مطبوعٌ بالطبع الحجريّ، وهي غنيّةٌ بما تشتمل عليه من ذخائر فريدةٍ، ونفائس جليلةٍ من المخطوطات. وبعد وفاته انتقلت إلى نجله الخطيب الشيخ محمّد حسن أبو الحبّ، والدكتور جليل أبو الحبّ، وقد لقيت منهما عنايةً فائقةً؛ وذلك بلمّ شتاتها من التلف.