369
3- مدرسة صدر الأعظم النوريّ
شيّدها العلاّمة الشيخ عبد الحسين الطهرانيّ من ثلث الأمير الميرزا تقيّ خان الصدر الأعظم، المقتول سنة 1268ه، وكان موقعها غرب الصحن الحسينيّ، وهي من أُمّهات المعاهد العلميّة العامرة بأهل العلم.
تخرّج منها رعيلٌ من أساطين الفكر. ومن أساتذتها يومذاك: الشيخ أبو القاسم الخوئيّ، المتوفّى سنة 1364ه، والشاعر السيّد عبد الوهّاب الوهاب، المتوفّى سنة 1322ه . والشاعر الشيخ كاظم الهرّ، المتوفى سنة 1333ه .
4- مدرسة الزينبيّة
سمّيت بهذه التسمية نسبةً لموقعها عند باب الزينبيّة للصحن الحسينيّ من جهة الغرب، وكانت آهلةً بطلّاب العلم، إلاّ أنّها ذهبت ضحيّة الشارع المحيط بالروضة الحسينيّة. ومن الذين قاموا بالتدريس فيها: الشاعر الشيخ جعفر الهرّ، المتوفّى سنة 1347ه، وتلميذه الشيخ محمّد الخطيب، المتوفّى سنة 1380ه .
5- مدرسة الهنديّة
وهي من أشهر المعاهد العلميّة الدينيّة اليوم، موقعها في زقاق الزعفرانيّ بالقرب من المشهد الحسيني، تمّ تأسيسها في أواخر القرن الثالث عشر الهجريّ أي في سنة 1270ه، كما تنصّ بذلك الوقفيّة الخاصّة بها، وهي ذات طابقين، وتحتوي على (22) غرفة، يدرَّس فيها مختلف العلوم، كالفقه والأُصول والحديث والتفسير وما إلى ذلك.
وفي المدرسة مكتبةٌ عامةٌ تُعرف باسم (المكتبة الجعفريّة)، ومن الآثار الفكرية التي صدرت عن المدرسة المذكورة: مجلّة (أجوبة المسائل الدينيّة) لصاحبها العالم الجليل السيّد عبد الرضا المرعشيّ الشهرستانيّ، وكان المتوليّ للمدرسة المذكورة العالم الفاضل الشيخ جعفر الرشتيّ. وقد هدمت المدرسة بعد الانتفاضة الشعبانيّة، وأعيد بناؤها سنة 1424هبمساعي العلّامة المجاهد السيّد محمّد بن السيّد مرتضى الطباطبائيّ.