357وأشهر أفخاذ هذه العشيرة في كربلاء: آل عليّ وآل رباح. ومن رجال آل رباح: المرحوم نايف بن حسين العاشور، ومنهم: العلاّمة الشيخ عليّ بن محسن بن عاشور المذكور، المتوفّى سنة 1350ه، ومنهم: آل القنبر، ورئيسهم الحاجّ علي القنبر، ومنهم: أحمد وعبد المهديّ القنبر ومحمود القنبر. ومنهم المرحوم طليفح القنبر الذي أعقب كلّاً من حميد ورشيد. ومنهم المحامي المرحوم فاضل، ورياض وأركان أولاد المرحوم عبّاس الحاجّ عليّ القنبر. ومنهم اليوم الدكتور منير حميد القنبر السعديّ، تولى أخيراً رئاسة جامعة كربلاء.
آل كمّونة
أُسرةٌ عربيّةٌ معروفةٌ في كربلاء، انحدرت من الشيخ عيسى كمّونة الذي هاجر من ظهر الكوفة واستوطن كربلاء في أوائل القرن الثاني عشر الهجريّ، ظهر فيها الشيخ مهديّ بن محمّد بن عيسى كمّونة الذي تولّى سدانة الروضة الحسينيّة (1258ه- 1272ه )، والشيخ ميرزا حسن بن محمّد بن عيسى كمّونة الذي تولّى سدانة الروضة الحسينيّة بعد وفاة أخيه (1272 ه- 1292 ه ).
ونبغ فيها الشاعر الأديب الحاجّ محمّد عليّ ابن الشيخ محمّد بن عيسى كمّونة، المتوفّى سنة 1282ه1865/م، وله ديوان شعرٍ مطبوعٌ سنة 1367ه1948/م، وقد ثبّت في شعره تواريخ وفيات مَنْ عاصرهم من رجال الفكر، ويضمّ قصائد كثيرةً في رثاء ومديح آل البيت (عليهم السلام).
ومن أروع ما قاله في رثاء الإمام الحسين(ع) هذه الأبيات:
عرا فاستمرّ الخطبُ واستوعبَ الدهرا