353منذ سنة 1091 هإلى ما بعد سنة 1108ه، وكان من الأعيان وأهل الفضل، وقد وضع مذكّراتٍ قيّمةً عن تاريخ كربلاء.
ومن رؤسائهم أيضاً: محمّد الحمزة الذي اشترك في حادثة المناخور (داود باشا) سنة 1241. ومنها: الشاعر الشيخ عليّ بن ناصر بن حسن بن صالح بن فليّح بن حسن ابن الحاجّ كنيهر السلوميّ، المتوُلد في كربلاء سنة 1250هوالمتوفّى بها سنة 1300ه . له ديوان شعرٍ مخطوطٌ في خزانة الشيخ محمّد علي اليعقوبيّ في النجف.
قال عنه صاحب (أعيان الشيعة): الشيخ عليّ الأعور السلاميّ الحائريّ، توفّي سنة 1300ه، كان ورّاقاً في كربلاء نسخ بنفسه كثيراً من الكتب، وله شعرٌ قليلٌ. 1
نظم في جميع الفنون الشعريّة لا سيّما رثائه لأهل البيت (عليهم السلام) وأخدانه السادة آل الرشتيّ، وشعره بديع السبك، ليس فيه تعقيد.
قال راثياً الإمام الحسين بن عليّ(ع) من قصيدةٍ:
وكم من أبيٍّ من سُراة محمّدٍ