347ومنها السيّد يوسف ابن السيّد أحمد ابن السيّد عبد الحسين الأشيقر المتوفّى 8 ذي الحجّة سنة 1363هالموافق /11/24 1944م، وكانت له خزانة كتبٍ عامرةٌ بأُمّهات المصادر، وله مكانةٌ محترمةٌ في الأوساط الاجتماعيّة.
ومنها الصحفيّ الأديب المحامي السيّد عبد الصاحب بن السيّد يوسف الأشيقر صاحب جريدة (شعلة الأهالي) الكربلائيّة، ومنها السيّد عبد المهديّ بن يوسف الاشيقر، و الدكتور عبد الحميد بن محمّد حسين الاشيقر اللذان عملا بالسلك الدبلماسي، وغيرهم.
آل الدده
أُسرةٌ علويّةٌ من ذوي الجاه والحسب، تنتسب إلى الإمام عليّ بن موسى الرضا(ع) استوطنت كربلاء في مطلع القرن الثالث عشر الهجريّ. من رجالها السيّد أحمد بن موسى بن صادق بن جعفر الدده الذي عيّن متولّياً على التكية البكتاشيّة في كربلاء، واندمج ابنه السيّد محمّد تقي المعروف بالدرويش في سلك خدمة الروضة الحسينيّة، توفّي سنة 1314ه .
ثمّ تولّى نجله السيّد عبّاس أُمور السهر على شؤون الدراويش وإدارة التكية المذكورة، وتوفّي في ذي الحجّة سنة 1316ه، وأعقب ثلاثة أولاد هم: عبد الحسين وجعفر ومحمّد. وكان السيّد عبد الحسين الدده أحد كبار الوجهاء والمتنفّذين، اعتُقل في الحلّة إبّان الثورة العراقيّة الكبرى، وتوفّي يوم 29 آب 1948م - 23 شوّال 1367ه .
وانخرط قسمٌ من آل الدده في الوظائف الحكومية، منهم: المرحوم الدكتور زكي ابن السيّد هاشم ابن السيّد عبد الحسين الدده المذكور، ومنهم اليوم الكاتبة المحامية بدور زكي الددة. وبأيدي هذه الأُسرة بعض الممتلكات الزراعيّة، منها مقاطعة (الدراويش) في أراضي الحسينيّة.
آل تاجر
أُسرةٌ علوية ذات حسبٍ عريقٍ ونسبٍ رفيعٍ، تتشرّف بخدمة الروضتين الحسينيّة والعبّاسيّة، تفرّعت من قبيلة (آل فائز)، وهي من سلالة السيّد حسن بن عليش بن أبي