334
كم ذا أُكتّمُ صبوتي فيها وذا
وقال راثياً السيّد أحمد الرشتيّ المقتول سنة 1295همن قصيدةٍ طويلةٍ أوّلها:
إذا لم أمت حزناً لشمسٍ سما الفخرِ
توفّي بكربلاء سنة 1330هودُفن في الحجرة الأخيرة من الشرق الشماليّ للروضة العبّاسيّة. ورثاه جملةٌ من شعراء عصره، وبالأخصّ تلميذه الشاعر الكبير الشيخ محمّد حسن أبو المحاسن، ومطلع قصيدته:
لم يبقَ لي صبرٌ ولا سلوانُ
غاضَ السلوّ وفاضتِ الأجفانُ
4- الشيخ جعفر ابن الشيخ صادق بن محمّد علي بن أحمد الحائريّ، الشهير بالهرّ، المولود في كربلاء سنة 1267هوالمتوفّى بها سنة 1347ه . درس مبادئ العربيّة على أخيه الشاعر الشيخ كاظم، ودرس المعاني والبيان والمنطق على أعلام كربلاء، كالشيخ زين العابدين المازندرانيّ، والشيخ حسين الأردكانيّ، والسيّد مرزا محمّد حسين المرعشيّ الشهرستانيّ.
كان فاضلاً أديباً، شديد الورع، له ديوان شعرٍ مخطوطٌ يحوي قصائد في أغراضٍ شتّى، منها مديحه ورثاؤه لآل البيت (عليهم السلام)، ومدائحه ورثاؤه لآل كمّونة وآل الرشتيّ.