323ابن الحاجّ جواد بدقت، الذي يمتهن التعليم في مدارس كربلاء، وعبد الرضا بن جواد ابن الشيخ محمّد حسين ابن الحاجّ جواد بدقت، أحد خدَمة الروضة العبّاسيّة.
وممّن ينتمي إلى هذه الاُسرة 1: الأديبان الكربلائيّان مشكور الأسدي مؤلّف كتاب (مذّكراتي في أفغانستان) و (صورة قلميّة.. جعفر الخليلي)، والدكتور زكي عبد الحسين الصرّاف ابن مهدي الأسدي، أُستاذ الأدب الفارسي في كلّية الآداب بجامعة بغداد، صدر له: ليالي الشباب (مجموعة شعريّة سنة 1956 والمقالة في الأدب الفارسيّ المعاصر سنة 1979) و (الأعمال الشعريّة - دمشق 1968م) في 524 صفحة.
آل حسّون رحيم
وهي إحدى الأُسر الأدبيّة التي تنتسب إلى عشيرة (الجشعم) العربيّة التي قطنت كربلاء في القرن الثالث عشر الهجريّ. نبغ فيها الشاعر الشيخ فليح بن حسّون بن رحيم بن ثويني بن عبد العزيز بن حبيب من آل جشعم، المتوفّى سنة 1296ه .
اتّصل بالسادة آل الرشتيّ، وكان ورعاً يأكل من كسبه، يكتب المصاحف الشريفة ليحصل على الاُجرة. انصرف إلى مديح السيّد كاظم وابنه السيّد أحمد الرشتيّ، فلازمهما ملازمة الظلّ بما أوتي من حولٍ وقوّةٍ، وقد أثارت عواطفه وأحاسيسه تضحيته الغالية بفلذة كبده الشيخ محمّد في حادثة قتل السيّد أحمد ابن السيّد كاظم الرشتيّ سنة 1295ه، فبكاهما مرّ البكاء، ورثاهما بقصائد تجسّدت فيها اللوعة الصادقة والعاطفة الجيّاشة.
وللشاعر ديوانٌ مخطوطٌ يضمّ الأغراض التالية:
1- المديح والرثاء لآل البيت (عليهم السلام).
2- المديح والرثاء للسادة آل الرشتيّ.
3- الغزل والنسيب.