303
آل الشيخ خلف
إحدى الأُسر العلميّة العربيّة التي تفرّعت من عشيرة (الزوبع) بالانتساب إلى جدّها الفقيه الشيخ خلف بن عسكر الحائريّ، استوطنت كربلاء في القرن الثاني عشر الهجريّ. رأيت شهادة بعض أعلامها في الصكوك الكربلائيّة.
وأشهر من نبغ فيها من العلماء والمحدّثين الشيخ خلف بن عسكر المتوفّى بطاعون سنة 1246ه، وهو أحد تلامذة السيّد عليّ الطباطبائيّ صاحب الرياض.
وأعقب ثلاثة أولادٍ فضلاء هم:
1- الشيخ حسين: عالمٌ فاضلٌ تبوّأ مكانة والده في الإمامة والوظائف الشرعيّة، وكانت وفاته بعد سنة 1346 ه 1، وأعقب ولدين هما الشيخ عليّ، والشيخ صادق.
2- الشيخ عبد الحسين: فاضلٌ جليلٌ له مكانةٌ ساميةٌ وشأنٌ مرموقٌ، أعقب ولدين فاضلين هما الشيخ باقر، والشيخ حسن. 2 والعقب منهم اليوم صاحب بن حسن بن عبد الحسين.
3- الشيخ محمد: 3عالمٌ فاضلٌ يتمتّع بسمعةٍ حسنةٍ وذكرٍ حميدٍ، ولا تزال ذراريهم يقطنون كربلاء.
آل الشهرستاني
إحدى الأُسر العلميّة التي لها نصيبٌ وافرٌ في العلم، وصيتٌ طائرٌ وسمعةٌ طيّبةٌ في كربلاء وخارجها. وأشهر أعلام هذا البيت العالمُ الجهبذ السيّد ميرزا محمّد مهديّ الموسويّ الشهرستانيّ، أحد مراجع التقليد في عصره، وهو جدّ الأسرة الشهرستانيّة اليوم الذي انتقل إلى كربلاء لتلقّي العلم فيها، وذلك في أواسط القرن الثاني عشر الهجري واستوطنها واستملك فيها منذ عام 1188هدوراً وعقاراتٍ تقع أكثرها في حيّ (باب السدرة) من صحن الحسين(ع).