286
يا لها لمعةً أضاءت فأبدتْ
لمعاتٍ أهدى الأنامَ هُداها
وله من قصيدة قال فيها:
أرى وجدَ قلبي مستنيرَ الجوانبِ
وكان يحسن الخطّ ويجيده في العربيّة والفارسيّة. وقد تقدّمت كربلاء في عصره تقدّماً دينيّاً وعلميّاً وثقافيّاً. توفّي في اليوم الثامن والعشرين من شهر شعبان المعظَّم سنة 1380 ه، وخسرت كربلاء بموته أحد أعلامها البارزين، واُقيمت على روحه الطاهرة عدّة فواتح.
وقد أبّنُته في الاحتفال الذي أقامه خدمة الروضتين المقدّستين بقصيدةٍ مطلعها:
أترانا وللهمومِ أوارُ
ورثاه فريقٌ من شعراء القطر.
وقد أنجب الفقيد عدّة أولاد هم السادة: محمّد الشيرازي، وحسن الشيرازي، وصادق الشيرازي، ومجتبى الشيرازي، وكلّهم رجال علمٍ وعملٍ، لهم مؤلّفاتٌ مطبوعة.
تطرّق إلى ترجمته عدد من المؤلّفين منهم: السيّد صادق محمّد رضا آل طعمة الذي أصدر كتاباً خاصّاً أسماه (ذكرى فقيد الإسلام الخالد )