282وأبّنه الشعراء، وكان من بينهم خطيب كربلاء الشيخ محسن أبو الحبّ الذي قال في ذكراه السنويّة الأولى بقصيدةٍ مطلعها:
العلمُ أصبح يبكي
وكانت له مكتبةٌ 2 ضخمةٌ أشرنا إليها في فصل المكتبات الخاصّة، ترجمه العلاّمة آقا بزرك الطهرانيّ، في (نقباء البشر، ج3، صص 1051 و 1052)
السيّد حسين القزوينيّ الحائريّ
هو السيّد حسين نجل السيّد باقر نجل السيّد إبراهيم صاحب الضوابط ابن السيّد باقر ابن السيّد عبد الكريم بن نعمة الله ابن السيّد مرتضى الموسويّ القزوينيّ الحائريّ.
هاجر السيّد باقر والد السيّد إبراهيم صاحب الضوابط من قزوين، واستوطن النجف مع شقيقه السيّد محمّد عليّ، وذلك في أواخر القرن الثاني عشر الهجريّ، واتّصل الأَخَوان بالعلاّمة الشيخ جعفر الكبير صاحب كشف الغطاء ودرسا عليه، ثمّ هاجر السيّد باقر إلى كربلاء مع نجليه السيّد إبراهيم والسيّد مهدي، وبقي السيّد محمّد علي في النجف مصاحباً الشيخ موسى نجل الشيخ جعفر الكبير، إلى أن وافاه الأجل ودُفن قرب مسجد صفوة الصفا في النجف، أمّا السيّد إبراهيم الشهير بصاحب الضوابط فهو جدّ المترجم له.
وُلد السيّد حسين في كربلاء سنة 1288 هوتتلمّذ على العلاّمة الحجّة الشيخ كاظم الخراسانيّ الشهير ب- (الآخوند )، وله عدّة إجازاتٍ في الاجتهاد. ومن أساتذته في الإجازة الآخوند الخراسانيّ، وآقا ضياء العراقيّ، والسيّد أحمد السيّد صالح القزوينيّ الموسويّ، والسيّد أبو الحسن الأصفهانيّ، والشيخ محمّد تقيّ الشيرازيّ، وميرزا محمّد حسين النائينيّ.