215المامقانيّ من الثقات، فقال في الوجيزة، والبلغة، ومشتركات الكاظمي والطريحي: إنّ محمّد ابن عبّاس كان موثّقاً، وكذا الجزائريّ في الحاوي عدّه في فصل الثقات 1. أمّا الشيخ محمّد تقيّ الشوشتريّ فقد ذكر في كتابه قاموس الرجال أنّ الكتب الأصوليّة التي قال عنها الشيخ في رجاله بأنّ حميد بن زياد يروي عنه، ولذا فإنّ الشيخ في الفهرست لم يذكر ذلك، لكنّ النجاشي جعله عنواناً ونسب له كتباً. وذكر النجاشي في ترجمةٍ فقال: أبو عبد الله كان يسكن بني غاضرة، ثقةٌ، روى عن أبيه والحسن بن علي بن أبي حمزة وعبد الله بن جبلة، له كتبٌ منها كتاب زيارة أبي عبد الله(ع)، كتاب الملاحم، كتاب الدعاء، كتاب الفرائض، كتاب الجنّة والنار، كتاب التفسير، أخبرنا الحسين عن أحمد بن جعفر، عن حميد عن محمّد بها 2
القرن الخامس الهجري
الشيخ هشام بن إلياس الحائري
كان أحد أعلام القرن الخامس الهجري، له إحاطةٌ بشتّى العلوم والفنون، ومن آثاره الفكرية مصنّفه (المسائل الحائريّة). 3
وقد ذكره الشيخ الحرّ العامليّ في (أمل الآمل) بما هذا نصّه: الشيخ إلياس بن هشام الحائريّ عالمٌ فاضلٌ جليلٌ، يروي عن الشيخ أبي علي ابن الشيخ هشام أبي جعفر الطوسيّ، ويحتمل اتّحاده مع سابقه بأن تكون النسبة هنا إلى الجدّ. 4
وأطراه السيّد محسن الأمين في موسوعته قائلاً: ثقةٌ عينٌ، قاله منتجب الدين، وفي نسخة ابن همّام: لكن يظهر ممّا يأتي عن أمل الآمل: أنّ الذي في نسخته ابن هشام، وفي مشيخة