195الأمير عثمان الخلع والهدايا وعيّنه ناظراً على حصن عين التمر وخازناً للمشهدين كربلاء والنجف، ولُقّب بالأمير محمّد شمس الدين بن أحمد شمس الدين الذي قبره لا زال ظاهراً يُزار فوق شفاثا، يُعرف بقبر أحمد بن هاشم، وهو الجدّ الأعلى للسادة آل فائز اليوم في كربلاء.
ومنذ ذلك الحين أصبح للسادات العلويِّين من آل فائز وآل زحيك القبيلتين العلويّتين الساكنتين يومئذٍ في الحائر الحسينيّ أراضٍ ومزارع من تلك الأراضي التي فتحها الأمير المذكور ووهبها لهؤلاء السادة.
جاء في كتاب «غاية الاختصار» المنسوب لأبي الحسن بن زهرة نقيب حلب قوله: (وبيت أبي الفائز بالحائر الحسيني قومٌ من العلويِّين ذوو نيابة ونخل بشفاثا، من أعيان سادات المشهد، وكان جدّهم شمس الدين محمّد ناظراً لشفاثا، كريماً موصوفاً بالأفضال والجود، وهم كانوا بالمشهد على قاعدة البدو، وقد دخلوا في طيّ الخمول). 1
أمّا نسب السيّد أحمد أبو هاشم فهو: السيد أحمد ناظر رأس العين ابن محمّد أبي الفائز ابن أبي جعفر محمّد بن علي بن أبي فويرة بن أبي جعفر محمّد الحبر خير العماّل بن علي المجدور بن أبي الطيّب أحمد بن محمّد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمّد العابد ابن الإمام موسى الكاظم(ع).
وينصّ صاحب موسوعة (دائرة المعارف) بقوله: أحمد بن محمّد بن محمّد بن علي بن أحمد ابن محمّد بن إبراهيم المجاب بن محمّد العابد بن موسى بن جعفر(ع) المشهور بأحمد بن هاشم، أو أبو هاشم الموسويّ، الظاهر هو الذي قبره بشفاثة على ثلاثة مراحل بكربلاء. 2
وقد دُوّن هذا النسب الشريف في المشجّرات العائليّة المنتشرة في كربلاء وخارجها، وفي مصنّفاتٍ كثيرةٍ مخطوطةٍ ومطبوعةٍ. 3