187وذلك بعد وفاة العلاّمة السيّد إبراهيم القزوينيّ صاحب الضوابط؛ إذ أجاز العلاّمة الشيخ زين العابدين المازندرانيّ بإصدار فتوىً للسماح لهم في الدخول إلى كربلاء.
كما أنّ المرحوم السيّد يوسف السيّد سليمان آل طعمة المتوفّى سنة 1288هاستحصل موافقة والي بغداد آنذاك (السر عسكر عبدي باشا) حيث إنّ السلطة العثمانيّة الحاكمة إذ ذاك كانت هي الاُخرى تُساند المنع المذهبيّ.
والمقام المذكور يقع على طريق العربات المؤدّي إلى مدينة كربلاء عبر نهر الحسينيّة المارّ بقنطرة الحديبة، وهو الطريق الرئيس بين بغداد وكربلاء.
مقام الإمام المهديّ(ع) 1
موقعه على الضفة اليسرى من نهر الحسينيّة الحالي عند مدخل كربلاء على الطريق المؤدّي إلى مقام جعفر الصادق(ع)، وهو مزارٌ مشهورٌ عليه قبّةٌ عاليةٌ، وقد سُمّي هذا المقام التذكاريّ تيمّناً باسم الإمام المهديّ المنتظر(ع).
جدّده المرحوم الحاج حمزة الخليل، وذلك عام 1378ه، وأرّخ تجديده الشاعر الكربلائيّ المعاصر السيّد مرتضى الوهّاب بأبياتٍ كُتبت بالقاشانيّ على جبهة المقام، وهي:
شاد للقائمِ إذ ضحّى الخليل
1378ه
وفي سنة 1970م / 1391ههدم جزءٌ من البناء وجدّده حميد الملّا مهدي الوزنيّ الخفاجيّ ثمّ جدّد للمرّة الثالثة من قبل المحسن عبّاس صالح بحر اليساريّ، وذلك في 1994/4/24م الموافق لسنة 1415هبكلفة (305) مليون ديناراً.