124والفرات، فأعاد بذلك الشيخ شفلح الشلال إلى رئاسة زبيد، ومرّ بالخزاعل فأرهبهم، ثمّ أزال الحصار القبائليّ الذي كان يفرض على كربلاء في موسم الزيارات، على حدّ قوله. 1
وقد ورد تفصيل هذا الحادث في كتب المراجع الكثيرة، منها: كتابٌ فارسيٌّ مخطوطٌ باسم (كاشف الإعجاز) لمؤلّفه محمّد إبراهيم بن محمّد كريم، الهمدانيّ الأصل، الكربلائيّ المسكن، أوقفه في كربلاء المعلّى في شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1244 هجرية، وجدت نسخته في مكتبة المرحوم السيّد عبد الرزّاق نجل السيّد عبد الوهّاب آل طعمة، الذي ترجم القسم الأكبر منه إلى العربيّة.
وجاء تفصيل الحادث أيضاً في كتاب (نزهة الإخوان في بلد المقتول العطشان) لمؤلّفٍ مجهولٍ، وجدت نسخته الخطّية عند السادة آل النقيب في كربلاء فنسخت منها، وفيها تفاصيل كثيرةٌ لهذه الواقعة، ويذكر مؤلّفه أن نشوب الحادث كان منذ بداية سنة 1241 هحتّى محرّم سنة 1242 ه .
وقد هزّت هذه الحادثة عواطف الشعراء، كان منهم الشاعر الملاّ عبد الجليل الحائريّ، فقال من قصيدة :
و وافر العسكر لمّا أتى