71 برخوردار بود.
گفتنى است اميرمؤمنان على(ع) نخستين كسى بود كه بعد از رحلت پيامبر اسلام(ص)، مرجعيت علمى و دينى اهلبيت(عليهم السلام) را مطرح كرد. 1 آن حضرت با انتقاد از بعضى از علماى آن زمان كه در استنباط احكام، اختلافنظرهايى داشتند، فرمود:
تَرِدُ عَلَى أَحَدِهِمُ الْقَضِيَّةُ فِي حُكْمٍ مِنَ الْأَحْكَامِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِرَأْيِهِ ثُمَّ تَرِدُ تِلْكَ الْقَضِيَّةُ بِعَيْنِهَا عَلَى غَيْرِهِ فَيَحْكُمُ فِيهَا بِخِلاَفِهِ ثُمَّ يَجْتَمِعُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ عِنْدَ الْإِمَامِ الَّذِي اسْتَقْضَاهُمْ فَيُصَوِّبُ آرَاءَهُمْ جَمِيعاً وَ إِلههُمْ وَاحِدٌ وَ نَبِيُّهُمْ وَاحِدٌ وَ كِتَابُهُمْ وَاحِدٌ... . 2
دعوايى نسبت به يكى از احكام اجتماعى نزد عالمى مىبرند كه با رأى خود حكمى صادر مىكند. پس همان دعوا را نزد ديگرى مىبرند كه او درست خلاف رأى اوّلى حكم مىكند. سپس همه قضات نزد رئيسى كه آنان را به قضاوت منصوب كرده جمع مىگردند و او رأى همه را بر حق مىشمارد! در صورتى كه خدايشان يكى، پيغمبرشان يكى و كتابشان يكى است... .
همچنين آن حضرت در وجوب پيروى از اهلبيت پيامبر(ص) فرمود:
انْظُرُوا اهلبيت نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ وَاتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدى وَلَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدى فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا وَإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا وَلاَ تَسْبِقُوهُمْ