35دارد 1، ولى ما در اينجا به بيان بعضى از روايات اهلسنت بسنده مىكنيم:
1. در آيه مباهله 2 كه از حوادث مهم زمان پيامبر خدا(ص) به شمار مىآيد، سه عبارت: ( أَبْنٰاءَنٰا )، ( نِسٰاءَنٰا ) و ( أَنْفُسَنٰا ) وجود دارد كه علماى تفسير و حديث فريقين به آنها توجه بيشترى داشتهاند؛ بهطورىكه علماى اهلسنت، شأن نزول اين آيه را در حق حضرت على(ع)، حضرت زهرا(عليها السلام)، امام حسن و امامحسين(عليهما السلام) دانستهاند. حاكم حسكانى در اين زمينه مىنويسد:
أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ بِبَغْدَادَ ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ:
(نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ)
دَعَا رَسُولُ اللهِ(ص) عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا رَضِيَ الله عَنْهُمْ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. 3
منظور از ( أَبْنٰاءَنٰا ) امام حسن(ع) و امام حسين(ع) است و ( نِسٰاءَنٰا) تنها به حضرت فاطمه(عليها السلام) تطبيق داده شده است. قسمت سوم از آيه مباهله ( أَنْفُسَنٰا ) است و از آنجا كه پيامبر خدا(ص) خود دعوتكننده به دين توحيد است، بايد به غير آن حضرت انطباق پيدا كند و بدون شك پيامبر(ص) خود اعلم از همه است. ازاينرو «نفس» او نيز بايد همانند او از همه اعلم و برتر باشد تا ( أَنْفُسَنٰا ) صدق