257فراتر گذاشته، تا ذهاب حمره مغربيه صبر نمودند. قائلان به تقيه دقّت نكردهاند كه عكسالعمل امام(ع) در مقابل اشتباك نجوم بوده است و چنين واكنشى با خواندن نماز در اول وقت بدون رعايت احتياط تناسب دارد، نه خواندن نماز قبل از وقت به دليل تقيه.
اما تعبير
«يُنْصَحُونَ فَلَا يَقْبَلُونَ وَ إِذَا سَمِعُوا بِشَيْءٍ نَادَوْا بِهِ أَوْ حُدِّثُوا بِشَيْءٍ أَذَاعُوهُ» ، گلهاى كلى از طرف امام(ع) نسبت به شيعه است كه قضيه تأخير نماز مغرب، مىتواند مصداق «ينصحون فلا يقبلون» باشد. 1 شاهد اين مطلب اين است كه درادامه امام(ع) از عدم رعايت آنچه بدان توصيه شده بودند (مسّوا بالمغرب قليلاً) سخن گفتهاند، نه از اذاعه مطلبى.
شاهد دوم - روايت ابان بن تغلب
محمد بْنِ الْحَسَنِ وَأَحْمَدَ بْنِ محمد بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِالله عَنْ محمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِيالْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ عَبْدِالله بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَأَبَانِ بْنِ أَرْقَمَ وَغَيْرِهِمْ قَالُوا: أَقْبَلْنَا مِنْ مَكَّة حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْأَخْضَرِ إِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ يُصَلِّي وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى شُعَاعِ الشَّمْسِ. فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا فَجَعَلَ يُصَلِّي وَنَحْنُ نَدْعُو عَلَيْهِ وَنَقُولُ: هَذَا مِنْ شَبَابِ أَهْلِ الْمَدِينَة فَلَمَّا أَتَيْنَاهُ إِذَا هُوَ أَبُوعَبْدِالله، جَعْفَرُ بْنُ محمد(ع)، فَنَزَلْنَا فَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَ قَدْ فَاتَتْنَا رَكْعَة. فَلَمَّا قَضَيْنَا الصلاة قُمْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: جُعِلْنَا فِدَاكَ، هَذِهِ السَّاعَة تُصَلِّي؟ فَقَالَ: إِذَا غابتالشمس فَقَدْ دَخَلَ الْوَقْت. 2
قرينه داخليه روايت براى حمل بر تقيه اين است: از اين روايت استفاده مىشود كه ارتكاز شيعه در آن زمان بر اين بوده است كه هنگام استتار نبايد نماز مغرب خواند؛