57
شرك النية والإرادة والقصد، وذلك أن ينوي بأعماله الدنيا أو الرياء أو السمعة، إرادة كلية كأهل النفاق الخلص، ولم يقصد بها وجه الله والدار الآخرة... . 1
شرك در نيت به اين معناست كه نيت انسان در اعمالش غيرخدا باشد؛ قصد او از انجامدادن عمل عبادى، رسيدن به دنيا و رياكارى و خودنمايى باشد.
3. شرك در محبت: وهابيان اين شرك را اينگونه تعريف كردهاند:
شرك المحبة والمراد محبة العبودية المستلزمة للاجلال والتّعظيم والذّل والخضوع التي لا تنبغي إلا لله وحده لا شريك له ومتى صرف العبد هذه المحبة لغير الله فقد أشرك به الشرك الأكبر.... 2
مراد از شرك در محبت، محبتى در حد بندگى مىباشد كه لازمهاش بزرگ شمردن و تعظيم و اظهار ذلت و خضوع براى غير
است. اگر فردى اينگونه غيرخدا را بزرگ بشمارد، به شرك در محبت مبتلا شده است.
وهابيان معتقدند محبت زياد به غيرخدا، مصداق شريك گرفتن براى خداست؛ زيرا خداوند مىفرمايد:
( وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللّٰهِ أَنْدٰاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّٰهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلّٰهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذٰابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّٰهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعَذٰابِ ) (بقره: 165)
بعضى از مردم، غير از خدا، همتايانى [براى پرستش] انتخاب