70لا أتَذَكَّرُ بِالضَّبط. ماهو الفَتوَى؟
الزائر المصري : يَرَى الدكتور محمّد سيّد طنطاوي شيخ الأزهر أنّه لا فرقَ بين السنّة والشيعة
و أنَّ كلَّ مَن يَشهَد أن لا إلهَ إلا الله فهو مُسلِم و أنَّ الخِلاف، إن وُجِدَ، فهو خِلافٌ في الفُروع و لَيسَ في الثَّوابت و الأصول،
و الخلاف موجودٌ في الفروع بين السنَّة أنفُسَهُم و الشيعة أنفُسَهُم،
و قالَ إنَّ كلَّ مَن يُحاول إشاعة الخلاف بين السنة والشيعة مأجور،
و إنَّهُ يَجِب علينا أن نُواجِهَ هذه الهَجمة الشَّرِسة ضدَّ الدِّين الإسلامي،
فالأمرُ الأهَمُّ هو ضرورةُ الاعتِصام بِحَبلِ الله إن لَم يَكُن مِن أجل الدِّين،
فَعَلَى الأقَلّ مِن أجل الدنيا الَّتي يَلتَقي فيها الجَميع على طاعةِ الله.
و شيخ الأزهَر يَرَى أنَّ التقريب بين المذاهب أمر إيجابيّ
و يَجِبُ السعيُ إليه
و تَشجيعه لأنّه مِن خير الأعمال و من التعاون على البِرِّ و التقوى.
الزائرُ الإيراني : رَحِمَ اللهُ والِدَيهِ. ما أجمَلَ كَلامَهُ الثَّمينَ!
حينَئذٍ يَتَدَخَّلُ زائرٌ مُتَشَدِّدٌ و لا يَقبَلُ كلامَ الزائرِ المصري و يقول:
الزائر المتشدِّد : لايُمكنُ التَّقريب بَينَ الشيعة و السنَّة.
لِأنَّ الشيعة يَسُبّونَ الخَلفاءَ.
مُتَشَدِّدٌ ثانٍ: نَعَمٌ؛ لا يُمكِنُ الاتِّحادُ بين السنَّة و الشيعة لِأنَّ هذَينِ المَذهَبَينِ مختلفانِ.