204والواجب على مثل العسكريين وأمثالهما أن يتعلّموا من الواحد من هؤلاء!!. 1
( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوٰاهِهِمْ ) وهنيئاً لابن تيمية اختيار هؤلاء بدلا من العسكريين(عليهماالسلام)!
وللأسف فقد طعن البعض بالعسكري(عليهالسلام)، فبعد أن أورد السيوطي رواية عن الحسن العسكري(عليهالسلام) في فضل الزهراء(سلامالله عليها) قال: «موضوع، الحسن العسكري ليس بشيء». 2
تتملك المرء الحيرة والعجب وهو يقرأ كلام هؤلاء في أئمة العترة، أما ابن تيمية فمنهاجه مليء بالطعن والتعريض بهم 3 حتّى اتهمه ابن حجر العسقلاني وغيره بالنصب. 4
ويبقى الاشكال قائماً في قلّة رواية الجمهور عن عترة النبي(صليالله عليه وآله وسلم) وعدم الرجوع لهم لأخذ معالم الدين عنهم وروايتهم عن النواصب والخوارج كحريز بن عثمان 5 وعمران بن حطان وعمر بن سعد قاتل الحسين(عليهالسلام)، وهؤلاء ينطبق عليهم وصف النفاق، كما هو مضمون الحديث الصحيح. 6