187الكمال، واستكنوا بهذا العلم المشرق في كن من البيت الكريم...ومهما يكن فقد كان جزء كبير من علم آل البيت هو علم علي، آل إليهم من تركته المثرية. 1
قال سعيد بن أبي مريم: قيل لأبي بكر بن عياش: مالك لم تسمع من جعفر - الصادق(عليهالسلام) - وقد أدركته؟ قال: سألناه عما يتحدّث به من الأحاديث، أشئ سمعته؟ قال: «لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا». 2
وقال ابن سعد: وسئل مرة - جعفر الصادق - : سمعت هذه الأحاديث من أبيك؟
فقال: «نعم»، وسئل مرة فقال: «إنّما وجدتها في كتبه». 3
وكان عند محمد بن على الباقر بن على بن الحسين كتب كثيرة، سمع بعضها منه ابنه جعفر الصادق وقرأ بعضها. 4
وقال الصادق(عليهالسلام): «
حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدّي، وحديث جدّي حديث أبيه، وحديث أبيه حديث على بن أبي طالب، وحديث على حديث رسول الله (صليالله عليه وآله وسلم)
،وحديث رسول الله قول الله عزّ وجلّ » 5
قال الصادق(عليهالسلام): «
والله ما نقول بأهوائنا ولا نقول برأينا ولا نقول إلا ما قال ربنا، فمهما أجبتك فيه بشئ فهو عن رسول الله، لسنا نقول برأينا من شئ» . 6
وسأل رجل أبا عبدالله الصادق عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل: أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: «مه، ما أجبتك فيه من شئ فهو عن رسول الله(صليالله عليه وآله وسلم)، ولسنا من «أرأيت» في شئ». 7