131
طائفة منكم
رُوي عن أبي هريرة: قال رسول الله(صليالله عليه وسلم):
«ترد عليّ أُمّتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله»، قالوا: يا نبي الله أتعرفنا؟ قال:
«نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون عليّ غرّاً محجّلين من آثار الوضوء وليصدنَّ عنّي طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يا ربّ هؤلاء من أصحابي! فيجيبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟!». 1
حتى إذا عرفتهم
روى البخاري عن أبي هريرة عن النبي(صليالله عليه وآله وسلم) قوله: «بينا انا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلمّ، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله؛ قلت: وما شأنهم؟! قال: إنّهم ارتدّوا بعدك على أدبارهم القهقري. ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلمّ، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟! قال: إنّهم ارتدوّا بعدك على أدبارهم القهقري، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم». 2
لأنازعن أقواماً
وأخرج مسلم عن عبد الله، قال: قال رسول الله(صليالله عليه وسلم): «أنا فرطكم على الحوض ولأنازعنّ أقواماً ثم لأغلبنّ عليهم، فأقول: يا ربّ أصحابي، أصحابي! فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك». 3
عن سهل بن سعد قال: قال النبي(صليالله عليه وسلم): «
إنّي فرطكم على الحوض من مرّ علي شرب ومن شرب لم يظمأ ابداً، ليردنّ علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم »،