166توسط محمدبن عبدالوهاب(متوفاى1115ق) نبش قبر شد و با حاكميت يافتن وهابيت بر برخى سرزمينهاى اسلامى، اين فتوا در ميان عالمان وهابى رواج يافت و دنبال شد. 1 در اين قسمت، نخست به نقل برخى از كلمات ابن تيميه و مريدان او مىپردازيم و سپس مستند آنها را مىبينيم و در گام سوم مستند آنها را نقد و بررسى مىكنيم.
1) فتواى ابن تيميه و پيروان او
ابن تيميه معتقد است: تمامى احاديثى كه از پيامبر (ص) درباره زيارت قبرش وارد شده، ضعيف بلكه جعلى است. 2 محمدبن عبدالوهاب نيز گويد: «تسن زيارة النبى الا انه لايشد الرحل الا لزيارة المسجد و الصلاة فيه.» 3 عبدالعزيز بن باز نيز با بيانى شبيه به سخنان بالا معتقد است :
الاحاديث الواردة فى زيارة قبر النبى (ص) خاصة فكلها ضعيفة بل قيل: انها موضوعة... يجوز للمسلم ان يسافر الى المدينة المنوّرة للصلاة فى المسجد النبوى بل يستحب... و لايجوز له ان يسافر الى المدينة من اجل زيارة قبر النبى (ص) او قبور اخرى. 4