72
يمنعني وأنت تؤدّي عنّي وتسمعهم صوتي وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي» 1.
وأخرجه من طريق جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن أنس، نحوه 2.
وقد وقع الكلام في سند الحديث من جهة إبراهيم بن محمدبن ميمون الكوفي، وقد ذكره ابن حبان في الثقات 3، وأبو حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً 4.
ومن ضعّفه منهم فلرأيه وعقيدته لا لعدالته وصدقه 5.
ومن جهة الحارث بن حصيرة، وقد روى له البخاري في الأدب المفرد، والنسائي، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته: صدوق يخطىء ورمى بالرفض 6.
ومن جهة جابر الجعفي حيث ضعّفه جماعة من جهة رأيه وعقيدته 7، لكن كونه من رجال ثلاثة من الكتب الستة، ومن مشايخ أئمّة كالثوري وشعبة وأبيعوانة، وتوثيقهم له بتلك